مرحبا...لقد شرفتنا بزيارتك نتمنى لك قضاء أفضل الأوقات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 انظمة حماية الإنترنت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 123
تاريخ التسجيل : 04/07/2012

مُساهمةموضوع: انظمة حماية الإنترنت   الإثنين يوليو 16, 2012 11:36 am


أن إدارة أمن الكمبيوتر هو فرع من علم إدارة مخاطر الكمبيوتر ولكنه يعنى بالسرية وتوفير المعلومات التي تم حفظها إلكترونيا من قبل.إن امن الكمبيوتر يعني التأكد من أن المعلومات التي تم حفظها على الجهاز في مأمن ولا يمكن قراءتها أو الوصول إليها من قبل أشخاص غير مصرح لهم بذلك.


[size=18]]وحتى نشعر بالأمن لابد وأن نحمي أنظمتنا من الفيروسات ةالديدان والقرصنة بإستخدام برامج الحماية مثل حائط الناروكلمات المرور.

وفي البداية يجب أن نتعرف على ماهية الفيروس،إنه برنامج صغير يدخل إلى الكمبيوتر عن طريق الإلتصاق ببرامج أخرى في الكمبيوتر. ومن الممكن أن يحمل الفيروس مهمة أو هدف والتي وفي أغلب الأحيان تكون مهمة مدمرة تحمل قنبلة موقوتة مصممة لبدء الهجوم في تاريخ محدد أو في ظل شروط معينة إذا ما تهيأت يبدأ الهجوم, وقد تظهر رسالة غير مفهومة غلى شاشة الكمبيوتر أو قد يتم تدمير بعض الملفات الهامة.

حتى مثل هذا الفيروس البسيط خطر لأنه سيستعمل كلّ الذاكرة المتوفرة بسرعة ويوقف النظام. وهناك أنواع أكثرخطورة من الفيروسات قادرة على الإنتقال عبر الشبكات وتجاوز الأنظمة الأمنية.

إن فيروس الكمبيوتر يلتصق ببرنامج أو ملف ومن ثم يتنقل بين العديد من الجهزة تاركا وراءه ما يمكن تسميته بالعدوى تماما مثل التي تنتقل بين البشر. وتتنوع خطورة فيروسات الكمبيوتر, فالبعض منها قد يسبب بعض الأضرار متوسطة الخطورة بينما البعض الآخر يمكن أن يتلف أجهزتك أو برامجك أو ملفاتك.

ويختلف تأثير الفيروس على جهاز الكمبيوتر تبعا للغرض الذي يستخدم

فيه الكمبيوتر,فعلى سبيل المثال إذا أُصيب كمبيوتر منزلي بإحدى الفيروسات فقد يتم تدمير الملفات الهامة او الوثا ئق الشخصية, ولكن وفي نفس الوقت سوف يقع الضرر على عدد محدود من الأفراد حيث سينتشر الفيروس عن طريق قوائم البريد الإلكتروني وليس عن طريق الشبكة.

وفي المقابل يمكن لنا ان نحمي انفسنا من خلال إتباع بعض الخطوات البسيطة:

وفي البداية إذا لم يكن لدينا مسار (router) فمن المفضل الحصول على واحد حتى وإن كان كمبيوتر منزلي ,حيث يعمل المسار كواحد من أفضل برامج الحماية للجهاز. حيث يقوم بحماية جهاز الكمبيوتر ضد جميع أنواع الفيروسات بالإضافة إلى الأمن الذي يوفره في الإحتفاظ بالمعلومات. وفي العادة نحتاج إلى أربعة أنماط من االبرامج حتى نحمي اجهزة الكمبيوتر: ماسح ضوئي نشط ضد الفيروسات, برنامج حماية, ماسح ضوئي ضد التجسس, وبرنامج عام ضد الفيروسات.

وتعتبر الديدان احد المخاطر التي تهاجم جهاز الكمبيوتر, وتندرج دودة الكمبيوتر تحت مسمى الفيروس حيث تماثله في التصميم فهي برنامج حاسوب ذاتي الإستنساخ. وتنتقل الديديان من جهاز كمبيوتر إلى آخر تماما مثل الفيروس, ولكن تختلف عنه في قدرتها على الإنتقال دون الحاجة لأية مساعدة من أي شخص حيث تأخذ خصائص إنتقال الملف أو معلومات على نظام الكمبيوتر لديك والتي تسمح لها بالإنتشار دون مساعدة.

ويكمن الخطر الأكبر لدودة الكمبيوتر في قدرتها على التكاثر داخل النظام مما يجعل الكمبيوتر يرسل المئات والآلاف من نسخ الديدان مما لها تأثير مدمر.

وهناك العديد من أنماط الديدان نذكر منها:
ديدان البريد الإلكتروني
ديدان الرسائل الفورية
ديدان IRS
ديدان شبكات ملفات المشاركة

وهناك أنواع أخرى التي تلغي محتويات الملفات بالدرجة التي لا يمكن إسترجاعها عن طريق وسيلة معروفة. ويمكننا حماية أجهزة الكمبيوتر من خلال العديد من الطرق تماما مثل وسائل حماية الأجهزة ضد الفيروسات.

وتعتبر القرصنة إحدى المخاطر التي تواجهها أنظمة الكمبيوتر, حيث يستطيع الهاكر تعديل برامج الحاسوب أو أجهزة الحاسوب نفسهاويشيران إلى شخص الذي يوقف المهمّة التقنية على أنه غير كفء. ولا يمكن إدراج الهكرز تحت ٌائمة الأشخاص الخطيرين الذين يسعون إلى إلحاق الضرر بأنظمة الكمبيوتر وسرقة كلمات السر. ويكره الهاكر هذه النوعية من الناس ويجادل البعض بأن الهاكرز يمثلون كلا الجانبين, الجانب الجيد والجانب السيء, فمنهم من يأخذ طريق إستكشاف وإختبار الأنظمة كوسيلة لكسب الرزق ومنهم من يعتبرها هواية, بالإضافة إلى البعض الذي يخترق الأنظمة لإحراج أو غش الشركات والأفراد.

وفي مجال أمن الكمبيوتر تستخدم كلمة هاكر أو قرصنة للإشارة إلى الهاكرالخير والهاكرالسيء,أو ما يطلق عليه (صاحب القبعة البيضاء وصاحب القبعة السوداء).إن الهاكر السيء هو القادر على إختراق النظام دون وجه حق, أما الهاكر الخير هو من يواجه إختراق أنظمة الكمبيوتر بشكل الأخلاقي.

إن إختراق أجهزة الكمبيوتر حتى وإن لم يكن بغرض السرقة هو أمر غير مقبول من الناحية الأخلاقية, فاقتحام منزل أحد الأشخاص وإن لم يكن بغرض السرقة يعتبر جريمة. إن الحاسوب لن يرفع أي قضية جديدة، أخلاقية أو واقعية. مقولة الهاكرز

"أننا لا نصيب أحد بالضرر لمجرد أننا نبحث فيما حولنا" هي مثل من يقتحم أحد المنازل قائلا أنني لا أسرق شيئاً.

الهاكرز هم ليسوا أعداء للمجتمع, إنما هم شباب غير ناضج بعد ولديهم الكثير من المعومات عن أجهزة وأنظمة الكمبيوتر, وإذا ما تم توجيههم إلى الإتجاه الصحيح فمن الممكن الإستفادة من معرفتهم و قدراتهم في الإتجاه الذي يقدم النفع للمجتمع وليس الذي يهدد المجتمع.

ويجب أن يكون الهاكرز الخيرين جديرين بالثقة حيث يمكن وأثناء فحص أمن الأنظمة أن يكتشف معلومات سرىة عن العميل والتي يجب أن تبقى سرية.

وىمكن للهاكر أن يقوم بتعديل بعض الأنظمة لتقوم بالعمل بإمكانات أخرى لم تكن في الحسبان وقت بدء عمل النظام. على سبيل المثال هاكر أجهزة الكمبيوتر يمكن أن يقوم بالتغيير في وحدة أو جهاز حتى يتمكن من عمل أشياء أبعد مما كان يقصد من الجهاز وقت تم تصميمه.

ولكل عملة وجهان, فمع التقدم التكنولوجي نجد الجانب السلبي وهو زيادة نسبة الخوف و القلق من فقدان بيانات أو معلومات أو إمكانية قراءة البريد الإلكتروني أو سرقة رقم بطاقة الإتمان من من على مواقع التسوق وبالتالي سرقة أسرار السوق, ومن هنا ينظر الناس نظرة دونية إلى الهاكر, ومن ثم يتوجب على الهاكر الخير أن يستخدم مهاراته في العمل على مواجهة الهاكر المسيء.

ويمكن للهاكر أن ينفذ إلى أجهزة الكمبيوتر عن طريق الدخول إلى برنامج عام غير مؤمن ومن ثم الإنتشار إلى الأجهزة الأخرى, وحين يقوم المستخدم بشغيل البرنامج سيتمكن الهاكر من إستخدام الجهاز والنفاذ إلى الأجهزة الأخرى. وحتى نتجنب حدوث ذلك, يجب مراعاة الدقة عند إختيار كلمة المرور.

وتعد برامج الحماية أحد الحلول التي تمكننا من حماية الأنظمة والأجهزة, وبرنامج الحماية برنامج أو جزء من الجهاز يساعدنا على معرفة إذا ما كانت هناك أية عمليات قرصنة أو فيروسات أو حتى ديدان تحاول الوصول إلى جهاز الكمبيوتر عبر الإنترنت.

وإعتمدة فكرة برامج الحماية في البداية على حماية أجهزة وبرامج الشركات ضد أي محاولة للدخول إليها عن طريق أشخاص غير مصرح لهم يمكن أن يتعرفوا على بيانات أو معلومات تخص الشركة أو الهيئة.وبرنامج الحماية يقوم أيضا بحماية مستخدمي برامج الشركات من أي بيانات خارجية, وتتم الإتصالات داخل الشركة عبربرنامج الحماية وهي تعتبر خدمة مقدمة من خلال الأنظمة المستخدم على الكمبيوتر.

ويعمل برنامج الحماية الخاص بالشبكات كمرشح حزمة بتقرير أيّ الحزمة ستمرّ من برنامج الحماية، بالطبع وفقا للقاعدة المعتمدة بالإدارة. وتعتمد هذه القاعدة على عنوان المصدر والعنوان المقصود والتي يمكن تصنيفها إلى نوعين: أولاها تعتمد الحالة وثانيها لا تعتمد على الحالة. وتلك التي تعتمد على الحالة تحمل معلومات عن حالة الإتصال, أما الأخرى فلا تقدم أي قرار معقد بشأن الإتصال.وهناك العديد من أنظمة التشغيل تحمل مرشح والذي يمكن أن يعمل كبرنامج حماية طبقة حزمة مثل لينكس.

وحزمة تطبيق برنامج الحماية تعمل كبرنامج حماية في طبقة البرامج, فتبحث في المحتريات المارة و تمنع ما تجده غير ملائم مثل بعض المواقع على شبكة الإنترنت و الفيروسات المؤكدة.

ولكن وكما ذكرنا من قبل فغن برنامج الحماية هو مجرد وسيلة لحماية نظام الكمبيوتر ولكنه ليس كافيا لتأمين الحماية الكاملة. فهناك برامج أخرى مثل مضادات الفيروسات وماسح الضوئي للبرامج.

بالطبع، هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى بيئة ليست بامثالية مثل بعض الفيروسات والديدان. يحتاج باعة الحاسبات والمستخدمون على حدّ سواء للمشاركة في تطوير وتطبيق حلّول أمن الحاسبات بتحسين برامج الحماية ومضادات الفيروسات للتغلّب على التهديدات الحديثة.

الآن نعرف المخاطر التي تهددنا،مثل الفيروسات وديدان الكمبيوتر والقرصنة، والتي قمنا بتوضيحها, وربّما يكون هناك أكثر لكنّنا لا نعرف حتى الآن. وأدوات الحماية هي برنامج الحماية، ومضاداتّ الفيروسات والماسخ الضوئي. لربّما يكونوا غير كافين, لكن حتى الآن هم يعملون ويحمون أنظمة وأجهزة الكمبيوتر.

ومعظم الخبراء متفائلون حول مستقبل أمن الإنترنت, ويقولون أنه من الأن وحتى عام 2010 سيزيد ثم يهبط مستوى الضعف (الإنخفاض).
/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bayti.moontada.com
 
انظمة حماية الإنترنت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بيتي  :: حماية الحاسوب و الإنترنت-
انتقل الى: